شركة المغتربين للتعليم والتقانة والبحث العلمي المحدودة، شركة تأسست بغرض إنشاء جامعة لأبناء السودانيين العاملين بالخارج (المغتربون) حيث نبعت فكرتها من واقع معاناة أبناء العاملين بالخارج نحو الالتحاق بالجامعات السودانية وما يتبعها من تكاليف رسوم دراسية باهظة بجانب معضلة معادلة الشهادة العربية، لذلك وانطلاقاً من الدور العظيم للتعليم العالي والبحث العلمي في تطوير المجتمع من خلال جامعة رائدة
  مستقلة ومعتمدة محليا وعالميا تقدم لطلابها احدث الاساليب والمناهج العلمية لتساهم في الرقي والحضارة من خلال مستوي طلابها الأكاديمي وكذا لتوقير احتياجات الوطن من المتخصصين والخبراء في شتى المجالات العلمية والمهنية ذات الأهمية في المجتمع وللدور المشروع لأبناء المغتربين ذكوراً وإناثا في المساهمة في عجلة التنمية.
ويصاحب مشروع أنشاء الجامعة مشاريع فرعية داعمة مثل المستشفى التعليمي ومصانع الأدوية والمختبرات ومراكز أبحاث وورش للمعينات المختلفة بحيث تكون مدينة جامعية متكاملة تشمل قاعات الدراسة وسكن الطلاب والطالبات بجانب مصانع ومؤسسات فرعية توظف لخدمة الطلاب والبحث العلمي.
إنه ومن حسن الطالع فلقد حصلت الجامعة على تصديق من فخامة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير، ولقد أولى جهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج هذا الموضوع كل أهميته ووصولا إلى ذلك الهدف وفي هذا الصدد قامت لهذا الغرض السامي شركة تم تسجيلها تحت الرقم 31288 بموجب قانون الشركات السوداني لعام 1925 لتكون شركة مساهمة عامة يتم تسجيلها بسوق الأوراق المالية بالخرطوم يمتلكها المغتربون بنسبة 100% وتم تسميتها شركة المغتربين للتعليم والتقانة والبحث العلمي تساهم بما نسبته 60% في شركة كبري أخري مناط بها تأسيس الجامعة (الشركة المالكة للجامعة)، تساهم فيها شركة المغتربين بما قدره 60% وجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج بنسبة 25% وتترك ما نسبته 15% لشركات اعتبارية وكيانات خدمية أخري وهى (1) الصندوق القومي للتأمينات الاجتماعية (2) الصندوق القومي للمعاشات و(3) شركة دي. سي. DC العقارية و(4) شركة العائد للتنمية وآخرين. وتسير خطوات الشركة الأخرى القابضة نحو الغايات المرجوة، ويبلغ رأس المال المصرح به لشركة المغتربين للتعليم والتقانة والبحث العلمي المحدودة 100 مليون جنيه سوداني مقسمة على 400 مليون سهم، ويبلغ رأس المال المكتتب به فعلياً 2.219.724 جنيه سوداني (مليونان ومائتان وتسعة عشر ألف وسبعمائة أربع وعشرون ألف جنيها سودانيا)

هناك إجراءات تجري على قدم وساق تهدف إلى تخصيص قطعة أرض بمساحة قدرها 84 فدان تخصص لهذا المشروع وتكون باسم جامعة المغتربين حيث تقع تلك القطعة في منطقة الخوجلاب بالخرطوم بحري وسوف تقام عليها منشآت الجامعة (الكليات والمعامل والأبحاث الطبية والمستشفي التعليمي والإدارات والعمادات المختلفة) بحيث تكون مدينة جامعية متكاملة، وبمشيئة الله عقدنا العزم على أن تبدأ الدراسة بالجامعة مع بداية العام الدراسي 2008/2009 بدءاً بكليات الطب والهندسة ثم تتبعها كليات الصيدلة والأسنان والهندسة الكهربائية والكيمائية والالكترونية وكلية علوم الحاسوب وكلية التربية والعلوم